ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

ولما قال كفار قريش : يا محمد صف لنا ربك وانسبه لنا.
نزل وإلهكم إله واحد وسورة الإخلاص، والواحد هو الذي لا نظير له ولا شريك وقوله تعالى : لا إله إلا هو تقرير للوحدانية ودفع ؛ لأن يتوهم أنّ في الوجود إلهاً ولكن لا يستحق منهم العبادة وقوله تعالى : الرحمن الرحيم كالدليل على الوحدانية، فإنه لما كان مولى النعم كلها أصولها بقوله : الرحمن، فإنه مولى جلائل النعم وفروعها بقوله : الرحيم، فإنه مولى لطائف النعم ودقائقها وما سواه تعالى. إما نعمة أو منعم عليه، فلم يستحق العبادة أحد غيره وهما خبران آخران لقوله : إلهكم أو لمبتدأ محذوف. وعن أسماء بنت يزيد أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( إنّ في هاتين الآيتين اسم الله الأعظم وإلهكم إله واحد ) الخ. . والله لا إله إلا هو الحيّ القيوم .
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:ولما سمع المشركون هذه الآية وكان لهم حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً تعجبوا وقالوا : إن كنت صادقاً فائت بآية نعرف بها صدقك، فأنزل الله تعالى إن في خلق السموات والأرض إلى آخر الآية.



ولما سمع المشركون هذه الآية وكان لهم حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً تعجبوا وقالوا : إن كنت صادقاً فائت بآية نعرف بها صدقك، فأنزل الله تعالى إن في خلق السموات والأرض إلى آخر الآية.
ولما سمع المشركون هذه الآية وكان لهم حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً تعجبوا وقالوا : إن كنت صادقاً فائت بآية نعرف بها صدقك، فأنزل الله تعالى إن في خلق السموات والأرض إلى آخر الآية.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير