ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قوله تعالى وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم. إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون
قال الترمذي : حدثنا علي بن خشرم، حدثنا عيسى بن يونس عن عبيد الله ابن أبي زياد القداح، كذا قال عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وفاتحة آل عمران آلم الله لا إله إلا هو الحي القيوم .
( جامع الترمذي( ٥/٥١٧ ح٣٤٧٨ – ك الدعوات، ب٦٥ ) وأخرجه أبو داود في سننه( ٢٨٨٠ ح١٤٩٧ )وابن ماجه( ٢/١٢٦٧ ح٣٨٥٥ )وأحمد في المسند( ٦/٤٦١ )والدارمي في السنن( ٢/٤٥٠ ) وابن أبي حاتم( التفسير-آل عمران/١ ح٤ )من طرق، عن عبيد الله بن زياد به. قال الترمذي : حسن صحيح. وقال السيوطي : صحيح( الجامع الصغير مع فيض القدير ١/٥١٠ ح ١٠٣٢ ). وحسنه الألباني( صحيح الجامع رقم ٩٩١ )، وكذا حسنه الدكتور حكمت بشير في تحقيقه لابن أبي حاتم. والحديث وإن تكلم فيه البعض لأجل شهر بن حوشب وعبيد الله بن أبي زياد، فإن له شاهدا من حديث أبي أمامة مرفوعا :" اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث : البقرة، وآل عمران، وطه ". وأخرجه ابن ماجة( رقم٣٨٥٦ ) والحاكم في المستدرك( ١/٥٠٦ )، وعزاه الألباني لجماعة آخرين، منهم : أبو عبد الله القرشي في( الفوائد )وزاد : قال القاسم أبو عبد الرحمن : فالتمست في البقرة فإذا هو في آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم وفي آل عمران فاتحتها الله لا إله إلا هو الحي القيوم وفي طه وعنت الوجوه للحي القيوم ثم قال الألباني : وهذا إسناد حسن. ( الصحيحة ٢/٣٨٣ ح ٧٤٦ ). قال البوصيري : عن إسناد ابن ماجه : فيه غيلان، لم أر لأحد فيه كلاما لا بجرح ولا توثيق، وباقي رجال الإسناد ثقات. قلت : وغيلان هو ابن انس، قال عنه ابن حجر : مقبول. وقد تابعه عبد الله بن العلاء بن زبر عند أبي عبد الله القرشي الماضي سياقه وغيره، فيكون حديث أبي أمامة هذا حسنا عن شاء الله، وهو شاهد قوي يعضد حديث أسماء بنت يزيد المتقدم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:أخرج الطبري وابن ابي حاتم ووكيع واحمد( كما في ابن كثير ) بسند حسن عن أبي الضحى في قول الله وإلهكم إله واحد قال : لما نزلت هذه الآية عجب المشركون وقالوا : إن محمدا يقول : إلهكم إله واحد، فليأتنا بآية إن كان من الصادقين فأنزل الله تعالى... إن في خلق السموات والأرض... لآيات لقوم يعقلون .
وأخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن عطاء بن أبي رباح نحوه.
وأبو الضحى : مسلم بن صبيح تابعي وعطاء تابعي والمرسلان يقوي أحدهما الآخر ولهما حكم الرفع.



أخرج الطبري وابن ابي حاتم ووكيع واحمد( كما في ابن كثير ) بسند حسن عن أبي الضحى في قول الله وإلهكم إله واحد قال : لما نزلت هذه الآية عجب المشركون وقالوا : إن محمدا يقول : إلهكم إله واحد، فليأتنا بآية إن كان من الصادقين فأنزل الله تعالى... إن في خلق السموات والأرض... لآيات لقوم يعقلون .
وأخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن عطاء بن أبي رباح نحوه.
وأبو الضحى : مسلم بن صبيح تابعي وعطاء تابعي والمرسلان يقوي أحدهما الآخر ولهما حكم الرفع.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير