ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وإلهكم إله واحدٌ كان للمشركين ثلاثمائة وستون صنما يعبدونها من دون الله سبحانه وتعالى فبيَّن الله سبحانه أنَّه إِلههم وأّنَّه واحدٌ فقال: وإلهكم إله واحدٌ أَيْ: ليس له في الإِلهيَّة شريكٌ ولا له في ذاته نظيرٌ لا إله إلا هو الرحمن الرحيم كذَّبهم الله عز وجل في إشراكهم معه آلهةً فعجب المشركون من ذلك وقالوا: إنَّ محمداً يقول: وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فلأتنا بآيةٍ إن كان من الصَّادقين فأنزل الله تعالى:

صفحة رقم 142

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية