الأسباب الأبواب والحبال والنواصي والمودة والتواصل وما يتوصل به إلى شيء آخر
إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار وحين يرون ما أعد لهم من غليظ العذاب يتبرأ المتبعون من الأتباع فالأصنام قد يخلق القوى القدير فيها نطقا فتكفر بعابديها كما قال الحق جل ثناؤه .. ويوم القيامة يكفرون بشرككم.. ١ والشيطان يقول يوم التغابن ما جاء من محكم التنزيل وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل... ٢ ويتبرأ الملأ الأعلى ممن عبدوهم ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانون يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون ٣ فلا تواصل بين المشركين وبين ما شركوا وإنما يتعادون ويتلاعنون .. ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا وما لكم من ناصرين ٤ والمتجبرون رؤوس الكفر يقولون للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين ٥ وهكذا لا يفتر عنهم العذاب وهم فيه مبلسون بل يستسلمون.
إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار وحين يرون ما أعد لهم من غليظ العذاب يتبرأ المتبعون من الأتباع فالأصنام قد يخلق القوى القدير فيها نطقا فتكفر بعابديها كما قال الحق جل ثناؤه .. ويوم القيامة يكفرون بشرككم.. ١ والشيطان يقول يوم التغابن ما جاء من محكم التنزيل وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل... ٢ ويتبرأ الملأ الأعلى ممن عبدوهم ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانون يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون ٣ فلا تواصل بين المشركين وبين ما شركوا وإنما يتعادون ويتلاعنون .. ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا وما لكم من ناصرين ٤ والمتجبرون رؤوس الكفر يقولون للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين ٥ وهكذا لا يفتر عنهم العذاب وهم فيه مبلسون بل يستسلمون.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب