الْحَجّ وَقْته أَشْهُر مَعْلُومَات شَوَّال وَذُو الْقَعْدَة وَعَشْر لَيَالٍ مِنْ ذِي الْحِجَّة وَقِيلَ كُلّه فَمَنْ فَرَضَ عَلَى نَفْسه فِيهِنَّ الْحَجّ بِالْإِحْرَامِ بِهِ فَلَا رَفَث جِمَاع فِيهِ وَلَا فُسُوق مَعَاصٍ وَلَا جِدَال خِصَام فِي الْحَجّ وَفِي قِرَاءَة بِفَتْحِ الْأَوَّلَيْنِ وَالْمُرَاد فِي الثَّلَاثَة النَّهْي وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْر كَصَدَقَةٍ يَعْلَمهُ اللَّه فَيُجَازِيكُمْ بِهِ وَنَزَلَ فِي أَهْل الْيَمَن وَكَانُوا يَحُجُّونَ بِلَا زَاد فَيَكُونُونَ كَلًّا عَلَى النَّاس وَتَزَوَّدُوا مَا يُبَلِّغكُمْ لِسَفَرِكُمْ فَإِنَّ خَيْر الزَّاد التَّقْوَى مَا يَتَّقِي بِهِ سُؤَال النَّاس وَغَيْره وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَاب ذَوِي الْعُقُول
١٩ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي