قوله تعالى (الحج أشهر معلومات... )
أخرج البخاري بسنده عن ابن عباس قال:... وأشهر الحج التي ذكر الله تعالى: شوال وذو القعدة وذو الحجة فمن تمتع في هذه الأشهر فعليه دم أو صوم.
(الصحيح- الحج، ب ٣٧ ح ١٥٧٢).
أخرج الطبري والحاكم عن ابن عمر قال: (الحج أشهر معلومات) قال: شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة.
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي (المستدرك ٢/٢٧٦) وصححه الحافظ ابن حجر (الفتح ٣/٤٢٠).
قوله تعالى (فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج)
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند حسن عن ابن عمر (فمن فرض فيهن الحج) قال: من أهلّ بالحج.
أخرج الشيخان عن أبي هريرة قال: سمعت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".
(صحيح البخاري- الحج، ب ٤ ح ١٥٢١)، (وصحيح مسلم- الحج ح ١٣٥٠).
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند صحيح عن ابن عباس (فلا رفث) التعريض بذكر الجماع.
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند صحيح عن ابن عباس (الرفث) الجماع.
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند صحيح عن ابن عمر (الرفث) إتيان النساء والتكلم بذلك.
أخرج البخاري (الصحيح- الإيمان ح ٤٨) ومسلم (الصحيح- الإيمان ح ٦٤) عن عبد الله ابن مسعود مرفوعاً: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر".
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند صحيح عن ابن عمر (الفسوق) إتيان معاصي الله في الحرم.
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند حسن عن ابن عباس قال (الفسوق) المعاصي.
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند صحيح عن ابن عمر (الجدال في الحج) السباب والمراء والخصومات.
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند حسن عن ابن عباس (الجدال) أن تماري صاحبك حتى تغضبه.
وقوله تعالى (وما تفعلوا من خير يعلمه الله)
يبينه قوله تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره) سورة الزلزلة آية (٧).
قوله تعالى (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى... )
أخرج البخاري بسنده عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون، ويقولون: نحن المتوكلون، فإذا قدموا مكة سألوا الناس فأنزل الله تعالى (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى).
(الصحيح- الحج، ب ٦ ح ١٥٢٣).
قوله تعالى (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم)
أخرج البخاري بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت عكاظ ومجنّة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية، فتأثموا أن يتجروا في المواسم فنزلت (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم) في مواسم الحج.
(الصحيح- تفسير سورة البقرة، ب ٣٤ ح ٤٥١٩).
أخرج أحمد: عن أبي أمامة التيمى قال: قلت لابن عمر: إلا قوم نكرَى فهل لنا حج؟ قال: أليس تطوفون بالبيت وتأتون المعرَّف، وترمون الجمار، وتحلقون رؤوسكم؟ فقلنا بلى، قال: جاء رجل إلى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فسأله عن الذي سألتني عنه فلم يدر ما يقول له حتى نزل جبريل عليه السلام عليه بهذه الآية (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم) إلى آخر الآية، فقال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أنتم حجاج".
(المسند ح ٦٤٣٤)، وأخرجه أبو داود (السنن- المناسك، ب الكرى ح ١٧٣٣)، والطبري وابن أبي حاتم وعبد الرزاق والحاكم في (المستدرك ١/٤٤٩) وصححه ووافقه الذهبي. وقال ابن كثير: وهو قوي جيد (التفسير ١/٣٤٩). وصححه الألباني في (صحيح سنن أبي داود)، وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند).
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين