٤١- قال الشافعي رحمه الله تعالى : اِلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ اَلْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِى اِلْحَجِّ أخبرنا مسلم بن خالد وسعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير : أنه سمع جابر بن عبد الله يُسأل عن الرجل يُهل بالحج قبل أشهر الحج ؟ فقال : لا١.
أخبرنا مسلم عن ابن جريج قال : قلت لنافع : أسمعت عبد الله بن عمر يسمي شهور الحج ؟ فقال : نعم، كان يسمي شوال وذا القعدة وذا الحجة٢. قلت لنافع : فإن أهل إنسان بالحج قبلهن ؟ قال : لم أسمع منه في ذلك شيئا٣. ( الأم : ٢/١٥٤-١٥٥. ون والأم : ٢/١٦٦. ومختصر المزني ص : ٦٣. و أحكام الشافعي : ١/١١٤-١١٥.
ومعرفة السنن والآثار : ٣/٤٩٢-٤٩٣. )
ورواه الشافعي في المسند (ر٧٥٠)..
٢ - في بعض النسخ بالنصب، وفي بعضها بالرفع وهو موافق لما في المسند. والمراد العشر الأوائل من ذي الحجة..
٣ - روى البخاري في الحج (٣٢) باب: قول الله تعالى: اِلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ (٣٢) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أشهر الحج شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة.
ورواه البيهقي في الحج باب: جماع أبواب وقت الحج والعمرة ٤/٣٤٢ عن ابن عمر، وابن مسعود، وابن عباس رضي الله عنهم. وقال ابن كثير في التفسير: ١/ ٢٣٦ وهو مروي عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وعبد الله بن الزبير، وعطاء، وطاوس، ومجاهد، وإبراهيم النخعي، والشعبي، والحسن، وابن سيرين، ومكحول، وقتادة، والضحاك، والربيع، ومقاتل، وهو مذهب الشافعي، وأبي حنيفة، وابن حنبل..
تفسير الشافعي
الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي