ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

٤٢- قال الشافعي رحمه الله تعالى في قوله تعالى : ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ اَلنَّاسُ قال : كانت قريش وقبائل لا يقفون بعرفات، وكانوا يقولون : نحن الحُمْسُ١، لم نُسْبَ قَطُّ ولا دُخِلَ علينا في الجاهلية، وليس نفارق الحرم. وكان سائر الناس يقفون بعرفات، فأمرهم الله عز وجل أن يقفوا بعرفة مع الناس. ( أحكام الشافعي : ١/١٣٣-١٣٤. )

١ - الحمس ج أحمس: المتشدد على نفسه في الدين. والحُمْسُ: قريش لأنهم كانوا يتشددون في دينهم وشجاعتهم فلا يطاقون. وكانت الحمس سكان الحرم وكانوا لا يخرجون أيام الموسم إلى عرفات، إنما يقفون بالمزدلفة ويقولون: نحن أهل الله ولا نخرج من الحرم. اللسان: حمس.
وروى البيهقي في الحج باب: الوقوف بعرفة ٥/١١٣ عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت قريش ومن دان على دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحمس، وكان سائر العرب يقفون بعرفة، فلما جاء الإسلام أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات فيقف بها، ثم يفيض منها فذلك قوله: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ اَلنَّاسُ.
ورواه الشيخان في اللؤلؤ والمرجان (ر٧٦٤)..

تفسير الشافعي

عرض الكتاب
المؤلف

الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير