ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

قال : عبد الرزاق : قال معمر عن الزهري : قال : كان الناس يقفون بعرفة إلا قريشا وأحلافها وهم الحمس، فقال بعضهم لبعض لا تعظموا إلا الحرم فإنكم إن عظمتم غير الحرم أوشك الناس أن يتهاونوا بحرمكم، فقصروا عن مواقف الحق١ فوقفوا بجمع، فأمرهم الله تعالى أن يفيضوا من حيث أفاض الناس من عرفات، فلذلك قال الله تعالى : ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس .

١ في (ق) الحق، وفي (م) الخلق. ولم ترد الرواية في الطبري ورواية الدر المنثور تؤيد رواية (ق) لذا أثبتناها، كما أن السياق يقتضيه لأن التعبير جاء ب (الناس) دلالة على موقف إبراهيم عليه السلام والناس من غير قريش..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير