ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ، أي : من عرفة، كان القريش لا يخرجون من الحرم يقفون عند أدنى الحل قائلين : نحن أهل الله، فلا نخرج من الحرم بخلاف الناس، فأمرهم الله أن يقفوا بعرفة ويخرجوا من الحرم كسائر الناس، وحينئذ ثم : للتراخي في الإخبار، أو من مزدلفة إلى منى بعد الإفاضة من عرفة إليها، وحينئذ المراد بالناس : إبراهيم عليه السلام، أو جميع الناس، وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ ، من جاهليتكم، إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ، يغفر الذنب وينعم.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير