ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

٢٠٠- قوله تعالى :( فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا ) الآية |البقرة : ٢٠٠|.
قال ابن عباس١ كانت العرب إذا قضت مناسكها وأقاموا بمنى يقوم الرجل فيقول : اللهم إن أبي كان عظيم الجفنة، عظيم القبة، كثير المال، فأعطني مثلما أعطيت لأبي ؛ فنزلت الآية وأمروا بذكر الله عوضا من٢ ذلك.
ويحتمل أن يريد الأذكار التي في خلال المناسك، فيكون كما تقول للرجل : إذا حججت فطف بالبيت، وإذا صليت فتوضأ، وكقوله تعالى :( إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ) |الطلاق : ١| فأمر العدة مأمور به قبل الطلاق٣.

١ لم يذكر الطبري في تفسيره (٢/٣٩٤ -٣٩٧) ولا ابن الجوزي في زاد المسير (١/٢١٥) وابن كثير في تفسيره (١/٢٤٤) وحتى الحافظ ابن حجر الذي استوفى الكلام على سبب نزول الآية في كتابه العجاب (ص٣٢١ -٣٢٥) نسبته إلى ابن عباس وأخشى من التصحيف والله أعلم وذكره ابن الجوزي منسوبا للسدي..
٢ في ب "عن"..
٣ هذا معنى كلام الجصاص في أحكام القرآن (١/٣٩٣) وعنه الهراسي في أحكامه (١/١١٩، ١٢٠)..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

ابن الفرس

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير