ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَّنَاسِكَكُمْ أديتم عباداتكم المتعلقة بالحج فَاذْكُرُواْ اللَّهَ بالتكبير والثناء عليه كَذِكْرِكُمْ آبَآءَكُمْ وقد كان من دأبهم المفاخرة بالآباء فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي الدُّنْيَا أي يجعل كل همه نيل ما يتمنى من دنياه وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ أي ليس له فيها من نصيب؛ لانصرافه عن تحصيلها، وانشغاله بالفانية عن الباقية؛ فكان جزاؤه الحرمان من طيبات الدنيا، وحسن ثواب الآخرة

صفحة رقم 37

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية