ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

سل يا محمد بني إسرائيل يهود المدينة، والمراد بهذا السؤال تقريعهم كم آتيناهم يعني آباءهم وأسلافهم، وكم استفهامية معلقة سل عن المفعول الثاني، أو خبرية وهي ثاني مفعولي آتينا ومميزهاا ومن آية بينة ظاهرة، ويحتمل أن يكون كم مبتدأ والعائد من الخبر محذوف يعني كم من آية بينة آتيناهم إياها فبدلوها بعد معرفتها، وجملة كم آتيناهم على تقدير كونها استفهامية حال أي سل بني إسرائيل قائلا كم آتيناهم وعلى تقدير كونها خبرية جواب عن سؤال هل كانت لهم آيات متكثرة، والمراد بالآيات إما المعجزات الواضحات الدالة على بنوة موسى عليه السلام أو الآيات المحكمات في التوراة الدالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم والثاني أظهر ومن يبدل بغير نعمة الله أي ما أنعم الله عليه من الآيات لأنها سبب الهداية أو كتاب الله فترك العلم به من بعد ما جاءته أي وصلت إليه وتمكن من معرفتها، فيه تعريض بأنهم بدلوها بعدما عقلوها فإن الله شديد العقاب فيعاقبه أشد عقوبة حيث ارتكب أشد جريمة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير