فِي أَمْر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَتَأْخُذُونَ بِالْأَصْلَحِ لَكُمْ فِيهِمَا وَيَسْأَلُونَك عَنْ الْيَتَامَى وَمَا يَلْقَوْنَهُ مِنْ الْحَرَج فِي شَأْنهمْ فَإِنْ وَاكَلُوهُمْ يَأْثَمُوا وَإِنْ عَزَلُوا مَا لَهُمْ مِنْ أَمْوَالهمْ وَصَنَعُوا لَهُمْ طَعَامًا وَحْدهمْ فَحَرَج قُلْ إصْلَاح لَهُمْ فِي أموالهم بتنميتها ومداخلتكم خَيْر مِنْ تَرْك ذَلِكَ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ أَيْ تَخْلِطُوا نَفَقَتكُمْ بِنَفَقَتِهِمْ فَإِخْوَانكُمْ أَيْ فَهُمْ إخْوَانكُمْ فِي الدِّين وَمِنْ شَأْن الْأَخ أَنْ يُخَالِط أَخَاهُ أَيْ فَلَكُمْ ذَلِكَ وَاَللَّه يَعْلَم الْمُفْسِد لِأَمْوَالِهِمْ بِمُخَالَطَتِهِ مِنْ الْمُصْلِح بِهَا فَيُجَازِي كُلًّا مِنْهُمَا وَلَوْ شَاءَ اللَّه لَأَعْنَتَكُمْ لَضَيَّقَ عَلَيْكُمْ بِتَحْرِيمِ الْمُخَالَطَة إنَّ اللَّه عَزِيز غَالِب عَلَى أَمْره حَكِيم
فِي صُنْعه
٢٢ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي