ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

قوله عَزَّ وَجَلَ: وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ قال أكثرُ المفسرين: هذا خطابٌ لِهذه الأمة، معناه: قاتلوا في طاعةِ الله تعالى ولا تَهربوا من الموت كما هربَ هؤلاء الذين سمعتم خبرَهم، فلا ينفعكم الهربُ واعلموا أنَّ الله سميعٌ لِما يقولهُ المنافق بعلمهِ: الهربُ من القتال، عليمٌ بما يضرُّه. وقال بعضهُم: هذه الآيةُ خطاب للذين جَبنُوا، وهي متصلةٌ بقوله تعالى: فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَٰهُمْ [البقرة: ٢٤٣] وقال لهم: وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ .

صفحة رقم 224

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية