ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

يعني إنْ مَسَّكم ألمٌ فتصاعد منكم أنين فاعلموا أن الله سميع لأنينكم، عليم بأحوالكم، بصير بأموركم. والآية توجِبُ تسهيل ما يقاسونه من الألم، وقالوا :

إذا ما تمنى الناسُ روحا وراحةً تمنيت أن أشكو إليك فتسمع

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير