ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

قال وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ( ٢٤٦ ) ف أنْ ها هنا زائدة كما زيدت بعد " فلما " و " لَما " و " لَوْ " فهي تزاد في هذا المعنى كثيرا. ومعناه " وَمالنَا لا نُقَاتِلُ " فأعملَ " أَنْ " وهي زائدة كما قال : " ما أَتاني منْ أحَدٍ " فأعمل " مِنْ " وهي زائدة قال الفرزدق :[ من البسيط وهو الشاهد السابع والأربعون بعد المائة ] :

[ ٧٨ء ] لَوْ لَمْ تَكُن غَطَفانٌ لا ذُنُوب لَها إليَّ لامَتْ ذَوو أَحْسابِها عُمَرَا
المعنى : لَوْ لَمْ تَكُنْ غَطَفانٌ لَها ذُنُوب. و " لا " زائدة وأعملها.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير