ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

عبد الرزاق قال : نا معمر عن قتادة في قوله تعالى : تحمله الملائكة قال : تحمله حتى تضعه في بيت طالوت : فيه سكينة من ربكم أي : وقار وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون قال : فالبقية عصا موسى والرضراض من الألواح.
عبد الرزاق قال :١ نا الثوري عن بعض أشياخهم قال : تحمله الملائكة قال : تسوقه على عجلة على بقرة.
قال : ونا بكار بن عبد الله قال : سألنا وهب بن منبه عن تابوت موسى ما كان فيها، وما كانت فقال : كانت نحوا من ثلاثة أذرع في ذراعين، فقلنا : ما كان فيها ؟ قال : عصا موسى والسكينة، فقيل له : ما السكينة ؟ قال : روح من الله تعالى يتكلم، إذا اختلفوا في شيء تكلم فأخبرهم ببيان٢ ما يريدون.
عبد الرزاق قال : نا الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص عن علي قال : السكينة لها وجه كوجه الإنسان، ثم هي بعد ريح هفافة.
عبد الرزاق قال : نا الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : لها جناحان٣ وذنب مثل ذنب الهرة.
عبد الرزاق : وسألت الثوري عن قوله تعالى : وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون قال : منهم من يقول : البقية قفيز من من ورضراض٤ الألواح، ومنهم من يقول : العصا والنعلان.
عبد الرزاق قال : نا عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول : إن أرميا لما خرب بيت المقدس وحرقت الكتب وقف في ناحية الجبل : قال أنى يحى هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم رد الله من رد من بني إسرائيل على رأس سبعين سنة من حين أماته الله، فعمروها ثلاثين سنة تمام المائة، فلما تمت المائة رد الله روحه، وقد عمرت وهي على حالها الأولى قال : فجعل ينظر إلى العظام كيف تلتئم بعضها إلى بعض، ثم نظر إلى العظام تكسى عصبا ولحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير فقال الله تعالى فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه قال : وكان طعامه تينا في مكتل وقلة فيها ماء، قال : ثم سلط الله عليهم الوصب، فلما أراد أن يرد عليهم التابوت أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائهم، إما دانيال وإما غيره، إن كنتم تريدون أن يرفع الله٥ عنكم المرض فأخرجوا عنكم هذا التابوت، قالوا : بآية ماذا ؟ قال : بآية أنكم تأتون ببقرتين صعبتين لم تعملا عملا قط، فإذا نظرتا إليها وضعتا بأعناقهما للنير، حتى يشد عليهما، ثم يشد التابوت على عجل، ثم يعلق على البقرتين ثم تخليان، فتسيران من حيث يريد الله أن يبلغها، ففعلوا ذلك، ووكل الله بهما أربعة من الملائكة يسوقونها، فسارت البقرتان بها سيرا سريعا، حتى إذا بلغتا طرف القدس كسرتا سيرهما، وقطعتا حبالهما، وتركتاها وذهبتا، فنزل إليها داود ومن معه، فلما رأى داود التابوت حجل٦ إليها فرحا بها، قال : فقلنا لوهب بن منبه : ما حجل إليها ؟ قال : شبيها بالرقص فقالت له امرأته : لقد خففت حتى كاد الناس أن يمقتوك لما صنعت، فقال : أتبطئيني عن طاعة٧ ربي، لا تكونين لي زوجة بعدها أبدا ففارقها٨.

١ طمس في (ق) والتوضيح من (م)..
٢ في (م) شأن ما يريدون..
٣ في (م) لها حاجبان..
٤ رضراض من الألواح: فتاتها..
٥ لفظ الجلالة من (ق)..
٦ معنى حجل إليها: قال: في لسان العرب الحجل: أن يرفع رجلا ويقفز على الأخرى من الفرح. قال: ويكون بالرجلين إلا أنه قفز وليس بمشي ج ١١ ص ١٤٤ ط صادر..
٧ في (م) طلقة ولا معنى له، وهو تصحيف..
٨ كلمة (ففارقها) من (ق)..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير