ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

وإن تبدوا ما في أنفسكم وإن تظهروا ما استقر في أنفسكم مما عزمتم عليه من السوء أو تخفوه، يجازكم به الله. فالعزم على المعصية، والتصميم عليها مؤاخذ عليه. وأما حديث النفس بها، والخواطر الفاسدة التي ترد على القلب دون أن يصحبها عزم وتصميم فمعفو عنها، إذ ليس في الوسع الخلو عنها. وفي الحديث :( إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يعملوا به أو يتكلموا به ).

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير