ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ وجه نزول الآية قد ذكرناه وهو أنهم قالوا :" سمعنا وأطعنا " لا كما قال أهل الكتاب :" سمعنا وعصينا " ١ قوله :" والمؤمنون " عطف على الرسول، كُلٌّ : من الرسول والمؤمنين، آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ يقولون، لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ في الإيمان بهم، ولا نقول :" نؤمن ببعض ونكفر ببعض " ٢، وَقَالُواْ سَمِعْنَا ، قول الله، وَأَطَعْنَا أمره، نسأل، أو اغفر، غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ : المرجع بعد الموت.

١ البقرة: ٩٣.
٢ النساء: ١٥.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير