وَ اُذْكُرْوَا إذْ نَجَّيْنَاكُمْ أَيْ آبَاءَكُمْ وَالْخِطَاب بِهِ وَبِمَا بَعْده لِلْمَوْجُودِينَ فِي زَمَن نَبِيّنَا بِمَا أَنْعَمَ اللَّه عَلَى آبَائِهِمْ تَذْكِيرًا ؟ لَهُمْ بِنِعْمَةِ اللَّه تَعَالَى لِيُؤْمِنُوا مِنْ آل فِرْعَوْن يَسُومُونَكُمْ يُذِيقُونَكُمْ سُوء الْعَذَاب أَشَدّه وَالْجُمْلَة حَال مِنْ ضَمِير نَجَّيْنَاكُمْ يُذَبِّحُونَ بَيَان لِمَا قَبْله أَبْنَاءَكُمْ الْمَوْلُودِينَ وَيَسْتَحْيُونَ يَسْتَبْقُونَ نِسَاءَكُمْ لِقَوْلِ بَعْض الْكَهَنَة لَهُ إنَّ مَوْلُودًا يُولَد فِي بَنِي إسْرَائِيل يَكُون سَبَبًا ؟ لِذَهَابِ مُلْكك وَفِي ذَلِكُمْ الْعَذَاب أَوْ الْإِنْجَاء بَلَاء ابْتِلَاء أَوْ إنْعَام مِنْ رَّبّكُمْ عَظَيِمٌ
٥ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي