ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

ادّارأتم : اختصمتم، وتدافعتم، بأن قال بعضكم : أنتم القتَلة، وقال الآخرون : بل أنتم.
ثم يأتي إلى القصد الأول من ذبح البقرة، وهي قوله : قتل بعضكم نفساً، فود كل منكم أن يدفع عن نفسه التهمة، وتخاصمتم في ذلك، والله يعلم الحقيقة، وهو كاشفها ومظهرها، مع أنكم تكتمونها.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير