ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

وقوله : سَمِعْنا وَعَصَيْنا...
معناه سمعنا قولك وعصينا أمرك.
وقوله : وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ...
فإنه أراد : حُبَّ العِجل، ومثل هذا مما تحذفه العرب كثيرٌ ؛ قال الله : واسْأَلِ الْقَرْيَةَ التي كُنا فِيها والْعِيرَ التي أَقْبَلْنا فِيها والمعنى سل أهل القرية وأهل العِير ؛ وأنشدني المفضَّل :

حَسِبْتَ بُغَامَ راحِلَتي عَناقاً وما هي وَيْبَ غَيْرِك بالَعَناقِ
ومعناه : بُغام عَناق ؛ ومثله من كتاب الله : ولكِنّ البِرَّ مَنْ آمنَ باللَّه معناه والله أعلم : ولكنّ البِرّ بِرُّ من فعل هذه الأفاعيل التي وصف الله. والعرب قد تقول : إذا سرّك أن تنظر إلى السّخاء فانظر إلى هَرِم أو إلى حاتم. وأنشدني بعضهم :
يَقُولون جاهِدْ يا جَمِيلُ بغَزْوَةٍ وإنّ جِهاداً طَىِّءٌ وقِتالُها
يجزئ ذكر الاسم من فعله إذا كان معروفا بسخاء أو شجاعة وأشباه ذلك.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير