ﯔﯕﯖ

ولا صديق أي صادق في المودة جمع الشافع ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق الواحد يسعى أكثر مما يسعى الشفعاء ولأطلاق الصديق على الجمع كالعدو كما ذكرنا أن وزن فعول وفعيل يجيء في الجمع والواحد ولأنه في الأصل مصدر كالجنين والصهيل حميم أي قريب في القاموس حميم كأمير القريب جمعه أحماء وقد يكون الحميم للجمع والمؤنث يعنون أنه ليس لنا صديق ولا ريب يشفع لنا فإن الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ١ روى البغوي عن جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إن الرجل ليقول في الجنة ما فعل صديقي فلان وصديقه في الجحيم فيقول الله تعالى أخرجوا له صديقه إلى الجنة فيقول من بقي فما لنا من شافعين ولا صديق حميم " قال الحسن استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فان لهم شفاعة يوم القيامة

١ سورة الزخرف الآية: ٦٧..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير