ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وذلك أنهم يتمنون أنهم يردُّون(١) إلى الدار الدنيا، ليعملوا بطاعة ربهم - فيما يزعمون - وهو، سبحانه وتعالى، يعلم أنه لو ردهم إلى الدار الدنيا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون. وقد أخبر تعالى(٢) عن تخاصم(٣) أهل النار في سورة " ص "، ثم قال : إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ [ ص : ٦٤ ].

١ - في ف :"أن يردون" وفي أ :"أن يردوا"..
٢ - في أ :"الله" وهو خطأ..
٣ - في أ :"بتخاصم"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية