ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

قوله : فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فتحت أَنَّ لوقوعها بعد لو. والتقدير : لو وقع لنا كرة ( نكون )، منصوب على جواب التمني بالفاء١ والكرة بمعنى الرجعة٢ عندما ييأس المجرمون من عبدة الأصنام والشياطين وتغمرهم الحسرة والندامة، يتمنون أن يرجعوا إلى الدنيا فيتداركوا ما فاتهم من إيمان بالله وطاعته. والمعنى : ليت لنا رجعة إلى الدنيا فنعمل بعمل أهل الجنة وننجو مما نحن فيه من البلاء. وتلك هي أمنيات النادمين الخاسرين يوم القيامة. وحينئذ لا ينفعهم ندم ولا توبة ولا تحسّر.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٢١٥..
٢ المصباح المنير جـ ٢ ص ١٩٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير