ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

تمهيد :
في هذه الآيات وصف ليوم القيامة حيث ينعم المتقون بالجنة، ويعاقب المجرمون بالنار، واقتصر في وصف الجنة على آية واحدة، ثم أسهب في وصف جهنم وأهلها، واختصامهم وحسرتهم في جهنم، وتمنيهم العودة إلى الدنيا ليكونوا من المؤمنين.
المفردات :
الكرة : الرجعة.
التفسير :
١٠٢- فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين .
أي : ليت لنا كرة ورجعة إلى الدنيا، لنتدارك ما فاتنا، ونعمل صالحا، ونؤمن بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، حتى إذا متنا لا ينالنا ذلك العذاب، والقرآن هنا يصور مواقف القيامة، كأنها حاصلة مشاهدة أمام العين، ليتدارك الإنسان نفسه قبل ضياع عمره.
قال تعالى : وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين*ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون [ المنافقون : ١٠، ١١ ].

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير