ﯤﯥﯦﯧﯨ ﱿ

بكُلِّ رِيعٍ وهو الارتفاع من الأرض والطريق والجميع أرياع وريعة قال ذو الرمة :

طِراقَ الخَوافي مُشرف فوق رِيعةٍ نَدَى ليِله في ريشهِ يترَقرقُ
وقال الشماخ :
تَعُنُّ له بِمذَنبِ كل وادٍ إذا ما الغيث أَخضلَ كلَ رِيعِ

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير