ﯤﯥﯦﯧﯨ ﱿ

ريع فج بين جبلين، ومنظرة، وتل عال.
آية قصرا، وعلما، وبرجا.
تعبثون تلعبون، وتفسدون.
أتبنون بكل ريع آية تعبثون استكثرتم من الأبنية العالية الشاهقة كالجبال، وأقمتموها على كل طريق وواد، للعب والعبث والسطو والفساد ؟   ! وجاء الكلام على صورة الاستفهام، والمراد به الإنكار، بنوا في الوديان والفجاج، وعلى المناظر والتلال والجبال قصورا وأبراجا وعلامات، روي أنهم يبنون البروج في كل ريع ليلعبوا بالحمام ويلهوا به[ وقيل بيت العشار يبنونه بكل رأس طريق فيجلسون فيه ليعشّروا مال من يمر بهم١- وله نظير في بلادنا اليوم- ولا مستعان إلا بالله العلي العظيم، والجملة، في موضع الحال ]٢

١ أورد القرطبي عن الكلبى والماوردي..
٢ ما بين العلامتين[ ] مما أورده الألوسي..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير