ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

لما تضمن هذا التكذيب تسبب عنه قوله تعالى : فكذبوه ثم تسبب عن تكذيبهم قوله تعالى : فأهلكناهم أي : في الدنيا بريح صرصر، وسيأتي بيانه إن شاء الله تعالى في سورة الحاقة إن في ذلك أي : الإهلاك في كل قرن للمكذبين والإنجاء للمصدقين لآية أي : عظيمة لمن بعدهم على أنه تعالى فاعل ذلك وحده وأنه مع أوليائه ومن كان معه لا يذلّ وأنه على أعدائه ومن كان عليه لا يعز وما كان أكثرهم أي : أكثر من كان بعدهم مؤمنين أي : فلا تحزن أنت يا أشرف الرسل على من أعرض عن الإيمان.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير