ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

فكذبوه تأكيد وتقرير لما سبق من قوله : إن هذا إلا خلق الأولين١٣٧ على بعض التأويلات فأهلكناهم السبب التكذيب بريح صرصر كما ذكر في غير هذا الموضع إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين٨ فيه إشارة إلى أنه لو آمن أكثرهم أو شطرهم لما أخذوا بالعذاب وأن قريشا إنما عصموا عن مثله ببركة من آمن منهم قال الله تعالى : ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات إلى قوله : لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما ١

١ سورة الفتح الآية: ٢٥..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير