ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

ولا يستطرد السياق هنا في تفصيل ما ثار بينهم وبين رسولهم من جدل ؛ فيمضي قدما إلى النهاية :
( فكذبوه فأهلكناهم )..
وفي كلمتين اثنتين ينتهي الأمر ؛ ويطوى قوم عاد الجبارون ؛ وتطوى مصانعهم التي يتخذون ؛ ويطوى ما كانوا فيه من نعيم، من أنعام وبنين وجنات وعيون !
وكم من أمة بعد عاد ظلت تفكر على هذا النحو، وتغتر هذا الغرور، وتبعد عن الله كلما تقدمت في الحضارة، وتحسب أن الإنسان قد أصبح في غنية عن الله ! وهي تنتج من أسباب الدمار لغيرها، والوقاية لنفسها، ما تحسبه واقيا لها من أعدائها.. ثم تصبح وتمسي فإذا العذاب يصب عليها من فوقها ومن تحتها. عن أي طريق.
( إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير