ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

الإيضاح : فكذبوه فأهلكناهم أي فاستمروا في تكذيبهم ومخالفة أمر رسوله، فأهلكناهم بريح صرصر عاتية( ريح عظيمة ذات برد شديد ) كما جاء في قوله : ألم تر كيف فعل ربك بعاد( ٦ ) إرم ذات العماد ( الفجر : ٦-٧ ) وقوله : وأنه أهلك عادا الأولى ( النجم : ٥٠ ).
إن في ذلك لآية أي إن في إهلاكنا عادا بتكذيبها - رسولها لعبرة لقومك المكذبين بك فيما أتيتهم به من عند ربك.
وما كان أكثرهم مؤمنين أي وما كان أكثر من أهلكنا بالذين يؤمنون في سابق علمنا.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير