ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وعلى هذا يكون قولهم : ما أنت إلا بشر مثلنا تأكيداً له، قيل المسحور : هو المخلوق بلغة بجيلة أي : فما وجه خصوصيتك عنا بالرسالة فأت بآية أي : علامة تدل على صدقك إن كنت من الصادقين أي : الراسخين في الصدق فقال لهم صالح : ما تريدون ؟ قالوا نريد ناقة عشراء تخرج من هذه الصخرة فتلد سقباً فأخذ صالح يتفكر فقال له جبريل : صلّ ركعتين وسل ربك الناقة ففعل فخرجت الناقة وبركت بين أيديهم ونتجت سقباً مثلها في العظم، وعن أبي موسى رأيت مصدرها فإذا هو ستون ذراعاً.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير