ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

المعنى الجملي : بعد أن قص سبحانه على رسوله قصص عاد وهود - قص قصص ثمود وصالح وقد كانوا عربا مثلهم يسكنون مدينة الحجر التي بين وادي القرى والشام، ومساكنهم معروفة تتردد عليها قريش في رحلة الصيف وهم ذاهبون إلى بلاد الشام.
دعاهم صالح إلى عبادة الله وحده وأن يطيعوه فيما بلغهم من رسالة ربهم فأبوا وكذبوا بعد أن أتى لهم بالآيات المصدقة لرسالته، فأخذهم العذاب وزلزلت بهم الأرض ولم تبق منهم ديارا ولا نافخ نار.
الإيضاح : ٢- ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين أي إنك بشر مثلنا، فكيف أوحى إليك دوننا ؟ كما حكي عنهم في آية أخرى : أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر( ٢٥ ) سيعلمون غدا من الكذاب الأشر ( القمر : ٢٥-٢٦ ).
فأجابهم إلى ما اقترحوا من الآيات الدالة على صدقه فيما جاء به من عند ربه.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير