ﮟﮠﮡﮢ

وقوله : إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ١٧١ والغابرونَ الباقونَ. ومن ذلك قول الشاعر : وهو الحارث بن حِلِّزَةَ :

لا تكْسَعِ الشَّوْل بأغبارها إنَّكَ لا تَدْرى مَنِ الناتجُ
الأغبار ها هُنا بقايا اللبن في ضروع الإبل وغيرها، واحدها غُبْر. قال وأنشدني بعض بنى أسَدٍ وهو أبو القَمْقام :
تَذُبُّ منها كُلَّ حَيزَبُونِ مانِعَةٍ لغُبْرِها زَبُونِ

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير