ﮟﮠﮡﮢ

إلاّ عَجُوزاً في الْغَابرِينَ والغابر الباقي قال العجاج :

فما وَنَى محمد مذ أن غَفْر له الإله ما مَضَى وما غَبَرْ
أي بقى وكذلك غبر اللبن والحيض وغبر الليل، ويقال : غبرٌ تخفف من ذا إلا عجوزراً وقد هلكت في الهالكين الذي هلكوا من قومها ومجازها إلا عجوزاً هرمة في الغابرين الذين بقوا حتى هرموا وقد أهلكت مع الذين أهلكوا، وقال الأعشى :
عضَّ بما أَبْقَى المَواسي له من أمه في الزمن الغابرِ
معناه عض بالذي أبقى المواسي له من أمه، الغابر منه أي الباقي ألا ترى أنه قال :
وكُنّ قد أبقين منها أذىً عند المَلاقي وافر الشافِر

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير