ﮟﮠﮡﮢ

تفسير المفردات : الغابرين : أي الباقين فهي لم تخرج مع لوط ومن مضى معه.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧٠:
م١٦٠
فأجاب الله دعاءه وأغاثه بعد أن استغاثه قال : فنجيناه وأهله أجمعين * إلا عجوزا في الغابرين .
الإيضاح : فنجيناه وأهله أجمعين * إلا عجوزا في الغابرين أي فنجيناه وأهله جميعا مما حل بأهل القرية من العذاب، فأمرناه بالخروج منها قبل أن ينزل بهم ما نزل، إلا عجوزا قد بقيت ولم تخرج معه وهي امرأته كما جاء في سورة هود : إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم ( هود : ٨١ ) وكانت عجوز سوء لم تتبع لوطا في الدين ولم تخرج معه.
والخلاصة : فنجيناه وأهله من العذاب بإخراجهم من بينهم ليلا عند حلول العذاب بهم إلا عجوزا قدر الله بقاءها لسوء أفعالها وقبح طويّتها، ولما لها من ضلع في استحسان أفعالهم.
خ١٧٥


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير