ﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

ولما ذكره ما يحمله على الحياء منه ذكره ذنباً يخاف من عاقبته فقال مهولاً له بالكناية وفعلت فعلتك أي : من قتل القبطي، ثم أكد نسبته إلى ذلك مشيراً إلى أنه عامله بالحلم تخجيلاً له فقال التي فعلت وأنت أي : والحال أنك من الكافرين قال الحسن والسدي من الكافرين بإلهك ومعناه : على ديننا هذا الذي تعيبه، وقال أكثر المفسرين أي : الجاحدين لنعمتي عليك بالتربية وعدم الاستعباد يقول ربيناك فكافأتنا أن قتلت منا نفساً وكفرت بنعمتنا وهذا رواية العوفي عن ابن عباس : وقال إنّ فرعون لم يكن يعلم ما الكفر بالربوبية.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير