ﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

فقرأه عليهم أي : كفار مكة ما كانوا به مؤمنين لفرط عنادهم واستكبارهم أو لعدم فهمهم واستنكافهم من اتباع العجم، وقالوا ما نفقه قولك وجعلوه عذراً بجحودهم، ونظيره ولو جعلنا قرآنا أعجمياً لقالوا لولا فصلت آياته ( فصلت، ٤٤ ).

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير