ﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

فقرأه عليهم بلسانهم أو بغيره ما كانوا به مؤمنين ما كانوا ولا صاروا بقراءة الأعجمي عليهم بمصدقين، إما لعدم فهمهم لما يتلوه، كما قال المولى الحكيم العليم :( ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي.. )١، أو تأنفوا واستكبروا لأنه قد بعث إليهم من ليس من العرب

١ سورة فصلت. من الآية ٤٤..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير