ﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

وفي الوقت الذي يدعوه إلى إنذار عشيرته الأقربين يقول في مقابلها :
واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين ٢١٥
بعد أن أمره بالشدة على أهله وقرابته يأمر باللين، وخفض الجناح لباقي المؤمنين به، وخفض الجناح كناية عن اللطف واللين في المعاملة، وقد أخذ هذا المعنى من الطائر حين يحنو على فراخه، ويضمهم بجناحه.
وخفض الجناح دليل الحنان، لا الذلة والانكسار، وفي المقابل نقول( فلان فارد أجنحته ) إذا تكبر وتجبر، وتقول( فلان مجنح لي ) إذا عصا أوامرك.
وفي موضع آخر : واخفض جناحك للمؤمنين ٨٨ ( الحجر ).
وقال في حق الوالدين : واخفض لهما جناح الذل من الرحمة... ٢٤ ( الإسراء ) فلا نقول : كن ذليلا لهم، إنما كن رحيما بهم، حنونا عليهم، ففي هذا عزك ونجاتك.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير