ﮬﮭﮮﮯﮰ

تنزل في الموضعين مضارع من التفعل بإسقاط إحدى التائين على كل أفاك كثير الإفك أي الكذب أثيم كثير الإثم غير مطيع لله تعالى ففيه بيان أن محمدا لا يصح أن يكون من يتنزل عليه شيطان بوجهين أحدهما أنه إنما يتنزل على شرير كذاب كثير الإثم لاشتراط التناسب بين المفيض والمستفيض ومحمد صلى الله عليه وسلم ليس كذلك وثانيهما قوله يلقون السمع

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير