ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

فأجابه موسى - عليه السلام١١ - بذكر أفعاله التي يعجز الخلق عن الإتيان بمثلها، فقال : رَبُّ السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ مُوقِنِينَ أنه خلقها.
قال أهل المعاني : كما توقنون هذه الأشياء التي تعاينوها، فأيقنوا أن إله الخلق هو الله عزَّ وجل١.
قوله :«وَمَا بَيْنَهُمَا » عاد ضمير التثنية على جمعين اعتباراً بالجنسين، كما فعل ذلك في قوله :
٣٩٠١ - بَيْنَ رماحَيْ مَالِكٍ وَنَهْشَلٍ٢ ***. . .

١ انظر البغوي ٦/٢١٠-٢١١. الإيضاح (١٣٨)..
٢ من الرجز، قاله أبو النجم العجلي، وقبله: تبقلت من أول التبقُّل. وهو في ابن يعيش ٤/١٥٣، ١٥٥، اللسان (بقل)، البحر المحيط ٧/١٢، شرح شواهد الشافية ٤/٣١٢. مالك: قبيلة من هوازن. نهشل: قبيلة من ربيعة. الشاهد فيه أنه جعل رماح مالك جنساً، ورماح نهشل جنساً آخر فقال: رماحي بالتثنية..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية