ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا من خلائق وأشياء. فليس من شيء أو أحد من أناسيّ وغيرهم في السماوات أو الأرض إلا هو مملوك لله وحده إن كُنتُم مُّوقِنِينَ أي إن كنتم موقنين بشيء قط فهذا أولى ما توقنون به لظهوره واستبانته.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير