ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالُواْ لاَ ضَيْرَ إِنَّآ إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ؛ أي قالَتِ السَّحرةُ : لا يضُرُّنا ما تصنعُ بنا في الدُّنيا في جَنْب ثواب الله في الآخرةِ، إنَّا إذا رجَعْنا إلى ربنا مؤمنينَ لنأخذ حقَّنا من الظالِمِ، إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ ؛ شِرْكَنَا أي يتجاوزُ تأخُّرَنا، أَن كُنَّآ أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ أي بأن كُنَّا أوَّلَ المؤمنينَ لِمُوسَى مِن أهلِ الجمع اليومَ، فكانوا سحرةً في أوَّل النهار شُهَدَاءَ في آخرهِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية