قالوا أي : السحرة : لا ضَيْرَ أي : لا ضرر علينا في ذلك، فحذف خبر " لا "، إِنَّا إِلَى رَبِّنَا الذي عرفناه وواليناه منقلبون لا إليك، فيُكرم مثوانا ويُكفر خطايانا، أو : لا ضرر علينا توعدتنا به ؛ إذ لا بد لنا من الانقلاب إلى ربنا بالموت، فلأن يكون في ذاته وسبب دينه أولى، قال الورتجبي : لَمَّا عاينوا مشاهدة الحق سَهُلَ عليهم البلاء، لاسيما أنهم يطمعون أن يصلوا إليه، بنعت الرضا والغفران. ه.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي