ﯳﯴﯵﯶ

وَقَوله: إِن هَؤُلَاءِ لشرذمة قَلِيلُونَ أَي: لجَماعَة قَليلَة، وأنشدوا فِي الشرذمة:

(جَاءَ الشتَاء وقميصي أَخْلَاق شراذم يضْحك مني النواق)
وأنشدوا فِي قَوْله: قَلِيلُونَ :
فَرد قواصي الْأَحْيَاء مِنْهُم فقد رجعُوا كحى واحدينا
أَي: كحى وَاحِد.
وَعَن عبد الله بن مَسْعُود: أَن مُوسَى كَانَ فِي سِتّمائَة ألف وَسبعين ألفا، فسماهم فِرْعَوْن شرذمة لِكَثْرَة قومه.
وروى أَن هامان كَانَ على مقدمته فِي ألف ألف، وروى أَن فِرْعَوْن كَانَ فِي سَبْعَة آلَاف ألف وروى أَنه كَانَ بَين يَدَيْهِ مائَة ألف ناشب وَمِائَة ألف أَصْحَاب الحراب، وَمِائَة

صفحة رقم 47

{إِنَّكُم متبعون (٥٢) فَأرْسل فِرْعَوْن فِي الْمَدَائِن حاشرين (٥٣) إِن هَؤُلَاءِ لشرذمة قَلِيلُونَ (٥٤) وَإِنَّهُم لنا لغائظون (٥٥) وَإِنَّا لجَمِيع حاذرون (٥٦) ألف أَصْحَاب الأعمدة.

صفحة رقم 48

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية