ﯳﯴﯵﯶ

وقوله : إِنَّ هؤلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ٥٤
يقول عُصْبَةٌ قليلة وقليلونَ وكثيرونَ وأكثر كلام العرب أن يقولوا : قومك قليل وقومنا كثير. وقليلُونَ وكثيرونَ جَائز عَرَبيّ وإنما جَاز لأن القِلَّة إنما تَدخلهم جَميعاً. فقيلَ : قليلٌ، وأوثر قليل على قليلينَ. وجاز الجمع إذ كانت القِلَّة تلزم جَميعهم في المعنى فظهَرت أسماؤهم على ذلكَ. ومثله أنتم حَيٌّ واحد وحىّ واحِدُونَ. وَمَعْنَى وَاحِدُونَ وَاحدٌ كما قال الكميت :

فردّ قواصِيَ الأحيَاء منهم قد رَجَعوا كحيّ وَاحِدِينا

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير