ﯳﯴﯵﯶ

إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ الشرذمة، الطائفة من الناس، والقطعة من الشيء١ فقد وصفهم بالقلة والذلة. وذلك على سبيل الاستهجان والاستخفاف والاستضعاف. وقد احتشد من حوله أتباعه من العساكر والجنود والرعاع فكانوا جمعا عظيما من الخلق. ولقد لحقوا بموسى ومن معه من بني إسرائيل لكي يردوهم إلى حكمهم حيث القهر والإذلال والتسلط الظالم.

١ مختار الصحاح ص ٣٣٤.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير